كتب الفقه وطرائق الفقيه في العمل: قراءة جديدة في التُراث الفقهي الإسلامي


                            فئة : 

                                                                    <a href="https://www.mominoun.com/articles/categories/4"> أبحاث محكمة</a>

                            </h3> 
                                                                    <div> 
                                    </div> 

                            <p><b>كتب الفقه وطرائق الفقيه في العمل</b><b></b></p> 

قراءة جديدة في التُراث الفقهي الإسلامي


ملخص:

كانت هذه الصفحات تأملاتٍ مبدئيةً في المخطوطات الفقهية الضابطة والشارحة. وما يزال عملُ الفقيه في العصور الكلاسيكية محتاجاً إلى دراساتٍ أوسع، لجهة السلطات الاشتراعية والرمزية والإفتائية وممارستها. وما تزال المذاهب الفقهية محتاجة إلى تدقيقٍ نصيٍّ وتاريخيٍ يوضّح الغامضَ من أصول نشوئها واستمرارها وتماسكها واستعصائها على التفكك والاندثار. ولهذه الاعتبارات كلّها؛ فإنّ دراسة الآليات التأليفية، وطرائق الفقيه في العمل، ومن ضمنها إنتاج المختصرات والنصوص الشارحة، قد تفيدُ كثيراً في توضيح مسائل معلَّقة كثيرة في تاريخ المدارس الفقهية.

لقد انتهت المختصرات والشروح عليها في القرن التاسع عشر، واستمرت الفتاوى، وظهرت فنونٌ جديدةٌ في التأليف. وهي لا تكادُ تنحصرُ لكثْرتها وعدم انتمائها لصنف معيَّنٍ من الأصناف التي عرفها التقليد الفقهي. وهذا الأمر ليس عيباً، إنما علينا أن نذكر أنّ التقليد الفقهيَّ لم يُهاجَمْ من جانب السلفيين والإصلاحيين لسدِّه بابَ الاجتهاد وحسْب؛ بل ولكثرة المتون والمختصرات والحواشي فيه وعليه. وهذا يعني قطيعةً مع التقليد سواء أكان حياً أم ميتاً. والأمر في البداية والنهاية كما قال سبحانه: {والله غالبٌ على أمره، ولكنّ أكثر الناس لا يعلمون}.

  للاطلاع على البحث كاملا المرجو الضغط هنا

                            <hr>



La source directe

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *