طرد إسبانيين من العيون لقيامهما بـ"أنشطة سياسية"

من المفترض أن يصل، اليوم، إلى الدارالبيضاء، إسبانيان تم طردهما من العيون، ومرافقتهما من طرف الأمن المغربي إلى أكادير، قبل أن يغادرا التراب الوطني في اتجاه بلباو من مطار العاصمة الاقتصادية للمملكة.

وأوردت وكالة الأنباء الفرنسية « إيفي »، التي أوردت الخبر، أنها اتصلت هاتفيا بأحد الإسبانيين وهو « إراتي توبار » من أكادير، وأخبرها بأن الطرد تم يوم 31 دجنبر 2018، عندما وصل أمنيون بلباس مدني إلى بيت خصوصي بالعيون، مملوك لعائلة صحراوية، كانت تأوي « السائحين »، وطلبوا منهما جمع أمتعتهما من أجل مغادرة التراب الوطني.

وأضاف أن الأمنيين قالوا لهم « بأنهما في المغرب، وأنهم جاءا من أجل السياحة وليس من أجل أنشطة سياسية. وبأنهما من المفترض أن يقيما في فندق وليس بمنزل خصوصي من أجل أمنهم الشخصي »، حسب ما أفاد المتحدث لـ »إيفي ».

في المقابل، يقول « توبار » بأنه لم يشارك مع رفيقه « في أي نشاط سياسي وبأنها جاءا من أجل السياحة، والتعرف على الصحراء، ومن أجل ذلك أقاما بين عائلة صحراوية، تعرفا عليها عبر أصدقاء في بلاد الباسك ».

وأضاف أن الأمن تتبع خطواتهما، وتبعهما عبر دراجة نارية خلال رحلة في بادية الصحراء.

وحسب المصدر ذاته، فقد رافق أعوان الأمن الإسبانيين في سيارة أجرة كبيرة، التي قال إنهما « أُجبرا » على ركوبها، ليرحّلا إلى أكادير.

وأوردت الوكالة أنه تم ترحيل 97 أجنبي من الصحراء، استنادا إلى « منظمة غير حكومية صحراوية »، لكن عدد الذين يجري ترحيلهم، والذين  يشتبه في كونهم يسعون إلى تحريض انفصاليي الداخل على الاحتجاج، لا يمثلون شيئا أمام آلاف الأجانب الذين يزورون الصحراء سنويا وبدون مشاكل.



La source directe